مرتضى الزبيدي

392

تاج العروس

التهذيب . وَوجْهٌ كُنَابِذٌ قَبِيحٌ وهذ ليس في التهذيب . * ومما يستدرك عليه : [ كنجرذ ] كَنْجَرُوذ ( 1 ) : قرية بباب نَيْسَابُور ، منها أَبو سعد ( 2 ) محمّد بن عبد الرحمن النّيسابوريّ الأَديب الفاضل ، صَدْوقٌ ، روَى عنه البَيْهَقِيّ الفَرَاويّ ( 3 ) ، تُوفّىَ سنة 453 . * ومما يستدرك عليه : [ كوشذ ] : كُوشيذ ، بالضم ، وهو جَدّ أَبي الخطّاب محمّد بن هِبةِ الله بنِ محمّد ابن منصور بن كُوشِيذ الكَرَجِيّ سمع ببغدادّ أَبا طَالبٍ اليوسفيّ ، وبنيسابورَ أَبا عبد الله الفَرَاوِيّ وغيرَهما ، ترجمة البنداريّ في الذيل ، وجَدّ أَبي بكرٍ بن عبد العزيز بن عمران أَبو كُوشِيذَ الأَصبهانيّ ، رَحَلَ إِلى العراق والشامِ ومصرَ ، وكَتَبَ ورَوَى وصَنَّف ، عن عُمر بن يحيَى الآمُلِيّ وغيرِه . وقاسم بن مَنْده بن كُوشِيذَ الأَصبهانيُّ مُحَدّث . [ كوذ ] : الكَاذَةُ : ما حَوْلَ الحَيَاءِ مِنْ ظاهِرِ الفَخِذَيْنِ ، أَو لَحْمُ مُؤَخَّرِهمَا وقيل : هو من الفَخِذَيْنِ مَوْضِعُ الكَيِّ من جَاعِرَةِ الِحمَار ، يكون ذلك من الإِنسان وغيرِه ، والجَمْعُ كاذَاتٌ وكَاذٌ . وفي التهذيب : الكاذَتَانِ مِن فَخِذَيِ الحِمَارِ في أَعلاهما ، وهما [ في ] ( 4 ) مَوْضِع الكّيِّ من جَاعِرَتَيِ الحِمَارِ لَحْمَتَانِ هناك مُكْتَنِزَتانِ بَين الفَخِد والوَرِكِ . وقال الأَصمعيّ : الكاذَتانِ : لَحْمَتَا الفَخِذِ من باطِنِهما والواحِدَة ، كَاذَةٌ ، وقال أَبو الهيثم : الرَّبَلَةُ : لحم باطن الفخذ والكاذة : لَحْمُ ظاهِرِ الفَخِد ، وأَنشد : * فاسْتَكْمَشَتْ وَانْتَهَزْنَ الكَاذَتَيْنِ مَعَا ( 5 ) قال : هما أَسْفَل من الجَاعِرَتَيْنِ ، قال : وهذا القولُ هو الصواب ، وفي الصَّحِاح : الكَاذَتانِ : ما نَتَأَ مِن اللحْمِ في أَعالِي الفَخِذِ ، قال الكُمَيْت يَصف ثوراً وكِلاباً : فَلمَّا دَنَتْ للْكَاذَتَيْنِ وأَحْرَجَت * بِهِ حَلْبَساً عِنْدَ اللِّقَاءِ حُلاَبِسَا ( 6 ) كَاذَةُ ، بلا لامٍ : ة ببغْدَادَ ، منها أَبو الحسين إِسحاقُ بن أَحمد بن محمّد بن إِبراهيم الكاذِيّ ، ثِقَةٌ ، شَيْخُ أَبي الحسين ( 7 ) بن زَرْقَوَيْهِ ( 8 ) وأَبي الحسن ( 9 ) بن بشران ، روَى عن محمّد بن يوسف بن الطَّبَّاع ، وأَبي العبَّاس الكديْمِيَّ والكاذَانُ والكَوْذَانُ : الضَّخْمُ السَّمِينُ من الرجال ، نقله الصاغَانيّ ، ومنه أُخِذَ الفَرَسُ الكَوْدَن ، بالدال المُهْمَلة ، للبَلِيدِ الطَّبْع . والتَّكوِيذُ : بُلُوغُ الإِزارِ الكَاذةَ إِذا اشتَمَل به وهو أَي الإِزارُ مكوذ كمعظم أي المكوز اسم ذلك الإِزار ، كما ضَبطه الصاغانيُّ . وشَمْلَةٌ مُكَوَّذَة : تَبْلُغ الكاذَتَيْن إِذا ائتَزَر ، قال أَعرابيٌّ : أَتمّنَّى حُلَّة ( 10 ) رَبُوضاً ، وصِيصَةً سَلُوكاً ، وشَمْلَةً مُكْوَّذَة . التَّكوِيذ : طَعْنُ الناكِحِ في جَوانِبِ الرَّكَبِ ، مُحَركة ، أَي الفَرْج ولا يُدْخِله ، نقله الصاغانيّ . التَّكوِيذ الضَّرْبُ بالعَصا في الدبُرِ ، بين الفَخِذِ والوَرِك ، وفي التكملة : في الاسْتِ . في الحديث " أَنَّه ادَّهَن بالكَاذِيّ " الكّاذِيُّ قال ابنُ الأَثير : قيل : هو شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيح له وَرْدٌ يُطَيَّبُ به الدُّهْنُ ، قال أَبو حنيفةَ ، ونَباتُه ببلاد عُمَانَ ، وهو نَخلَةٌ في كُلِّ شيْءٍ من حِلْيَتِها ( 11 ) ، وأَلفه واوٌ .

--> ( 1 ) الأصل ومعجم البلدان واللباب ، وفي اللباب : وتعرب فيقال لها : جنزروذ . ( 2 ) في اللباب : أبو سعيد . ( 3 ) وهو أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي . ( 4 ) زيادة عن التهذيب . ( 5 ) في التهذيب : فاستكمشت وانتهزت الحاذتين معا وقال : هما أسفل الجاعرتين . وجاء فيه شاهدا على قوله : والحاذ : لحم باطن بالفخذ . ( 6 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله وأحرجت بالحاء من الحرج يقول : لما دنت الكلاب من الثور ألجأته إلى الرجوع للطعن والضمير في دنت يعود على الكلاب والهاء في قوله أحرجت به ضمير الثور أي أحرجته للكلاب إلى أن رجع فطعن فيها ، والحلابس الشجاع وكذلك الحلبس كذا في اللسان " . ( 7 ) في اللباب : أبي الحسن . ( 8 ) عن القاموس ، وبالأصل " ابن قويه " وفي اللباب : رز قويه . ( 9 ) في اللباب ومعجم البلدان : أبو الحسين " . ( 10 ) عن اللسان ، وبالأصل " جلة " . ( 11 ) بهامش اللسان : " . . . أي الكاذي مثل النخلة في كل شيء من صفتها ، إلا أن الكاذي أقصر منها ، كما في ابن البيطار " .